الأربعاء، 2 مارس 2016

تعليق الملابس عفوا ! ... ربما تقصد "عرض الملابس في المتاحف" (١)


في يوم الجمعة  ٢٦ فبراير ٢٠١٦م صلني عبر برانامج التواصل الإجتماعي تويتر تعليق من الأستاذ الفاضل ممدوح بن هرماس العطوي *، وتم الرد عليه بإختصار واحترام وجهه نظره ، ولكن من وجهة نظري  ١٤٠ حرف لتغريدة واحدة  في تويتر ليست كافية  و وافيه للتوضيح والتفسير أكثر . لذا اسمحوا لى أن أعرض لكم تفاصيل التعليق  وأن نكون شركاء في الحوار والتفكير المنطقي، ولكون الموضوع طويل جدا على مقال واحد فسوف أقوم بكتابة الموضوع على مراحل.  

في البداية وصلتني هذه التغريدات :

السلام عليكم تابعت برنامج الاذاعي مع المبتعثين وضحكت كثيراً حول ابتعاثك بالدكتوراه في كيفية ترتيب الملابس بالمتاحف

10:51 AM - 26 Feb 2016

القضية ان الدولة مالذي تستفيده في ابتعاثك حتا المذيع عرف ان القصة فاضية فأنهى اللقاء سريعا 10:52 AM - 26 Feb 2016

انا مع العلم وتطوره في مستقبل البلد لكن ان تبتعثي لكيفية ترتيب الملابس وشهادة دكتوراه فأنصحك لقرأة مقال ابتعاث اانشرح  

10:53 AM - 26 Feb 2016 


انصحك بهذا المقال 10:55 AM - 26 Feb 2016


في الحقيقة لم يكن تعليق الأستاذ ممدوح مفاجئ أو غريب بالنسبة لي ، لأنني منذ بداية مشواري في رحلة الدكتوراه إلى هذه اللحظة صادفت ولازلت أصادف استغراب وتعجب  من التخصص - وبالتحديد من بعض  الأشخاص في المجتمع السعودي . وكنت ولازلت  أحاول  أن أوضح أهمية الدراسة المتعلقة بالمتاحف والأزياء لمن يستفسر . ولكوني متخصصة في تاريخ الأزياء فشهادتي في مجال تخصصي مجروحه . لا أخفيكم سرا أنني  أجد أن  الغرابة من أي شخص يستفسر تبدأ في الزوال  تدريجيا وتتحول ردود الفعل من سلبية تجاه الموضوع إلى إيجابية وداعمة ومحفزة . وهذا الشعور بحد ذاته كفيل باستشعار الوعي الثقافي والنضج المعرفي . ولكن ما أثار استغرابي شخصيا في التعليقات كون الأستاذ ممدوح  (مديرا للتحرير بصحيفة التحلية الإلكترونية ) ، ومن وجهة نظري  فأنا أعتبر الأشخاص الذين يعتلون المنابر الإعلامية المرئية أو المسموعة أو المقرؤة ، والتي بالتحديد تحمل ترخيص من وزارة الثقافة  والإعلام ، أصوات ومنابر باسم الوطن ، وبالتالي يقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة في التوعية ، والتحفيز ، والنشر الإعلامي ، والنقد البناء المبني على شواهد وأدلة لإثبات قناعتهم  وبالتالي إقناع الآخرين بها.

سوف أكون أمينة معكم في نقل تفاصيل الحوار لتكون الصورة واضحة لديكم ، وتعم الفائدة أكبر قدر ممكن من القراء.


انا مع العلم وتطوره في مستقبل البلد لكن ان تبتعثي لكيفية ترتيب الملابس وشهادة دكتوراه فأنصحك لقرأة مقال ابتعاث اانشرح  

10:53 AM - 26 Feb 2016 


انصحك بهذا المقال 10:55 AM - 26 Feb 2016

في البداية وقبل أن أرد على التغريدات  اتبعت نصيحة الأستاذ ممدوح وقرأت المقال الذي كان من تحريره شخصيا. وإليكم المقال كما هو منقول من نفس الرابط .
  
http://www.freeswcc.com/viewarticle2.php?id=1260

ابتعاث انشراح‎ ..!


انشراح طالبة قبلت في برنامج خادم الحرمين للإبتعاث الخارجي تخصص طبخ وتدبير منزلي لمدة أربع سنوات شاركت من خلالها بأبحاث متخصصة ودقيقة في علم الطبخ وكرمت من عمدة المدينة لحصولها على الجائزة الأولى بالطبخات الأكثر غرابة وأطلقت كتاب بعنوان "فنون كبسة الحاشي" وبعد الأربع سنوات عادت انشراح لتجد نفسها عاطلة تنتظر الحصول على وظيفة وبنهاية قصتها أصبحت شيف شعبي تنشر طبخاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

الابتعاث منذ نشأته في عهد الملك عبد الله رحمه الله صرف على البرنامج مايقارب ٢٠٠ مليار ريال، وابتعث217الف طالب وطالبة، لكونه وضع لأهداف معينة تساهم في نشأة سوق العمل ونهضة الوطن ولكن طموحات البرنامج أصبحت اقل بكثير وزادت هموم من يبعث بالخارج أكثر من في الداخل ويتسائل المواطنون عن كيفية من يبتعث لتخصصات كالأدب الفرنسي والصحافة وغيرها التي هي فقط مجرد إهدار للمال العام وجلب الأفكار السوداوية.

وأيضا من انهوا دراستهم حاملين مؤهلات علمية وعملية سواء للماجستير أو الدكتوراه فلم يجدوا وظيفة تناسب تخصصهم فيجدون انفسهم أمام قوائم الانتظار في جدارة.

البرنامج بعد إتمام عشرة أعوام ما زال يدور بنفس الطريقة ولم يتم تقييمه وماهي النواتج التي خرج بها كونه واجه الكثير من الانتقادات،أسئلة كثير تواجه الابتعاث في حين أن البرنامج ما زال يسير في طريق البيروقراطية والأنظمة القديمة التي هي بحاجة الى تغيير.

أختمها بمقولة جورج برنارد شو "إذا أعاد التاريخ نفسه سيظهرعجز الإنسان عن التعلم من التجارب"

بتاريخ : السبت 28 فبراير 2015 




في البداية ، شكرا لإتاحة الفرصة لي بقراءة مقال ابتعاث انشراح . كذلك أحب أن أبارك للأخت الفاضلة انشراح سواء كانت انشراح قصة حقيقية أو خيالية . انشراح وبحسب قول الكاتب   " كرمت من عمدة المدينة لحصولها على الجائزة الأولى بالطبخات الأكثر غرابة " وهذا دليل على تميزها وبراعتها المهنية فالتكريم لا يكون إلا للمتميزين، ونشرت "كتاب بعنوان "فنون كبسة الحاشي"  وهذا يعني أنها لم تكتفي بصنع النجاح لذاتها ، إنما ساهمت في نشر خلاصة تجاربها وتطبيقاتها المبنية على اسس علمية قبل أن تكون مجرد هوايه أو اهتمام. وبهذا النشر ساهمت في توثيق طرق الطبخ السعودية وبالتحديد في أشهر وأشهى المأكولات الشعبية في المملكة العربية السعودية ،  وليس في "البرجر، الباستا، أو البايلا " ، التي تعد مأكولات من ثقافات أخرى . وبذلك تكون انشراح أيضا سعت  مشكورة في حفظ هوية كبسة الحاشي السعودية .وفي نهاية المطاف أصبحت "شيف شعبي تنشر طبخاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي"  وهذا يعني أنها استثمرت نجاحها في مشروع تجاري مربح، واستطاعت أن تعيش حياة كريمة .وتكسب المال من عرق جبينها وليست عالة على المجتمع . والجميل في هذا النجاح ليس فقط بأنه صنع "بأيدي سعودية"، بل أيضا لأنه مشروع  استخدمت "التقنية" في التسويق له. فالمهارة في استخدام وسائل التواصل الإجتماعيه مهارة تتطلب الذكاء في التسويق . وهناك العديد من الدراسات العلمية التي تشير إلى نجاح التسويق عبر وسائل التواصل الإجتماعيه . وتعريفه باللغة الإنجليزية :

Social Media Marketing is: the process of gaining website traffic or attention through social media sites


 حقيقة ومن كل قلبي اتمنى لانشراح  مزيدا من التألق والنجاح في مشروع التغذية المحلي ، وأتمنى أن تكون انشراح أيضا بوابة لمشاريع استثمارية في فنون الطبخ والتغذية بأيدي سعودية. لأن انشراح  لم تعود للوطن وتنتظر الجلوس على كرسي مصنوع من جلد ناعم أومكتب فاخر مصنوع من خشب الزان . ببساطة دعمها الوطن فعادت بارة بدعمه للمشاركة في بنائه. وبذلك تكون حققت ما ذكرته يا استاذي الفاضل في مقالك حول أهداف الإبتعاث  "نشأة سوق العمل ونهضة الوطن" ولم تكن انشراح مع من تفضلت بوصفهم عاطلين  " "فيجدون انفسهم أمام قوائم الانتظار في جدارة"  من وجهة نظري فوظيفتها مناسبة لتخصصها. وغدا هذا المطبخ الذي يتم التسويق له الكترونيا، سيكون عالمي بالطموح والمثابرة. ستكون انشراح في مصاف أمهر الطهاه حول العالم ، بل وربما سيكون اسم انشراح متصدر في موسوعة جينس لأغرب طبخه. 
فقط أحب أن أنوه  إلى شى مهم جدا " التدبير المنزلي " يندرج علميا تحت " التغذية وعلوم الأطعمة" لن أخوض في هذا المجال لأنه ليس مجالي ولكن هو علم مهم جدا " العقل السليم في الجسم السليم" نحتاج الكثير من انشراح . فالمطاعم ، والمطابخ في المستشفيات ، ومراكز التخسيس ، بحاجة إلى أيدي سعودية. التغذية وعلوم الأطعمة ليست طبخ فقط !!!! 
ومن الغريب أن تنتقد يا أستاذ ممدوح ليس فقط الإبتعاث في  "تخصص طبخ وتدبير منزلي"   أو كما تفضلت  بذكره في التغريدة التالية : القضية ان الدولة مالذي تستفيده في ابتعاثك ، إنما أيضا أشرت إلى "من يبتعث لتخصصات كالأدب الفرنسي والصحافة وغيرها التي هي فقط مجرد إهدار للمال العام وجلب الأفكار السوداوية."   وأنا شخصيا أرى أن التغذية ، الأزياء، المتاحف ، الأدب ، الصحافة ، ولا أعلم ماذا تقصد بكلمة "غيرها" ، ومع ذلك أقول أن "غيرها" أيضا ضروري . العلوم كلها يا سيدي الفاضل عبارة عن سلسة متصلة يكمل بعضها الآخر . وبهذا الكمال يتحقق التطور والإزدهار للوطن وأبنائه.



وللحديث بقية كما أشرت في المقال اللاحق، وسيكون أكثر تفصيلا حول التالي:



السلام عليكم تابعت برنامج الاذاعي مع المبتعثين وضحكت كثيراً حول ابتعاثك بالدكتوراه في كيفية ترتيب الملابس بالمتاحف

10:51 AM - 26 Feb 2016

القضية ان الدولة مالذي تستفيده في ابتعاثك حتا المذيع عرف ان القصة فاضية فأنهى اللقاء سريعا 10:52 AM - 26 Feb 2016

انا مع العلم وتطوره في مستقبل البلد لكن ان تبتعثي لكيفية ترتيب الملابس وشهادة دكتوراه فأنصحك لقرأة مقال ابتعاث اانشرح  

10:53 AM - 26 Feb 2016 




صورة من التغريدات المتعلقة بالمقال 



* مدير التحرير بصحيفة التحلية الإلكترونية - صحيفة حاصلة على تصريح من وزارة الثقافة والإعلام رقم /٣٦١/غ.ت .  الرابط الإلكتروني لصحيفة التحلية http://www.freeswcc.com/index.php

الاثنين، 29 فبراير 2016

الفن لغة عالمية




الفن هو تعبيرعن واقع الإنسان المترجم بلغة رمزية. وهذه اللغة ليست حديثة، إنما هي استكمال لمهارات وإبداع الإنسان عبر العصور والحضارات السابقة التي خلفت ورائها قصص وعبر ظلت ميراث جميل قابل للتطوير . الفنون قراءة صامته للإحساس البشري . كانت ولازالت تكشف عن تغير الأفكار من جيل لآخر. والأهم من ذلك أنها تكشف ملامح الحياة المختلفة السياسية، الإجتماعية،  والإقتصادية والدينية لكل فترة زمنية.

هذه الفنون لم تقتصر على إستخدام حاسة واحدة فقط ، فهناك فنون جمعت كل الحواس ، المسموعة، والمقروءة. والملموسة ، وأخرى ارتبطت بحاسة واحدة. ولكن جميعها ارتبطت بالعاطفة والإحساس. فلكل منها رونقه ,جماله, وطبيعته الخاصة التي تمنحنا المتعة والراحة النفسية في كثير من الأحيان.

 نحن ندرك قيمة الفنون في الحياة الإنسانية ، ولكننا غالبا وللأسف لا نحسن الإعتراف بها على الوجه الأمثل. فنحن
نعيش في بيئة غنية بالفنون المتنوعة. ولكن قليل منا من يستشعر أهميتها والإحساس بها ومدى تأثيرها على حياته.

الطبيعة من حولنا هي أجمل فن وصنع رباني بديع. فبمجرد التفكير في تناسق الألوان ,وتوافق الأحجام، وإنسجام الأوزان، تتجلى قدرة الخالق عزوجل، ولا يسعنا إلا قول سبحان الله، والحمد لله ، ولا إله إلا الله.

 وبدون أدنى شك فإن جمال الطبيعة الخلاب وسحر ألونها العجبية والدقة المتناهية في إنسجامها ، انعكس أثره على ذوقنا واختيارنا لجميع احتياجاتنا. تلك الاحتياجات التي تتنوع مابين  الأزياء ، الأثاث ، الإكسسورات ، اللوحات ، المجسمات الفنية ، المباني المعمارية وكل ما من شأنه  إضافة لمسه جميلة  ومميزة في حياتنا.

 لغة الفن  لغة عالمية .. لاتحتاج إلى ترجمة ثابته .. فكل شخص له رؤيته الخاصه وإحساسه المتفرد . هي لغة ليست صعبة ولكنها تحتاج إلى وقفة تأمل .. !



الأربعاء، 10 فبراير 2016

قبلة كريمة على جبين الوطن




قطعة قماش ولكن هل استشعرنا يوما كيف لقطعة قماش أن تختزل معاني عميقة وأن تثير حماس عواطفنا؟! كيف لها أن تهز أحاسيسنا وتداعب مشاعرنا. هذا هو ما حصل في لحظة تقبيل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه لراية التوحيد وعلم المملكة العربية السعودية في العرس السنوي الثقافي لتراث  الوطن  #الجنادرية (٣٠).   هذه اللقطة التي حصدت ردود فعل جميلة وتعليقات فخر وسعادة من قبل الكثير من المتابعين والمتابعات لهذا المشهد في مختلف وسائل التواصل الإجتماعية.

هذه الصورة  لاتعني مجرد تقبيل لقطعة قماش من لون أخضر ومطرزة بخيوط ذهبية . فالأقمشة ذات اللون الأخضر والقطع المطرزة كثيرة . ولكن لهذه القطعة قصة جميلة ومشاعر فياضة فريدة . رسالة هذه القبلة يا سلمان الحزم وصلت بعناية وحنان  لكل مواطن غيور.

تلك القبلة الكريمة تعني الولاء للوطن ، والإنتماء للعقيدة الإسلامية. إنها تعني الفخر برفع رآية التوحيد " لاإله إلا الله محمد رسول الله " عالية خفاقة.  إنها تعني أن حب الوطن هو بقاء هذا العلم مرفوع . إنها تعني أن بقاء هذا العلم مرفوع هو بقاء هذا الوطن شامخ . وبقاء هذا الوطن شامخ هو بقاء المواطن فيه عزيز.

هذه الصورة اختزلت الكثير من المعاني الراقية والكلمات الرنانة ، واختصرت  آلاف الكلمات التي تعبر عن أسمى معاني الحب  لثلاثة حروف ( و ط ن ) . إنها قبلة مغلفة بالإمتنان لكل ما وهبه الله عزوجل لهذا الوطن الغالي من خيرات ونعم . من أمن وآمان . من قيادة حكيمة ومن شعب مخلص وأبناء وطن برره. إنها قبلة المجد والعز والإنتصار. إنها قبلة كريمة على جبين الوطن .

يالها من قطعة قماش خلدت في صفحات التاريخ منذ تقبيلها في تلك اللحظة. قبلة الوطن هي تذكير بالغيرة عليه ، وإشعار بأن كل من ينتمي لهذا الوطن في عهد الحزم في آمان بعد الله  تحت ظلال هذه الرآيه الخضراء.



اللهم أدم علينا وعلى مملكتنا الغالية نعمك الظاهرة والباطنة ماعلمنا منها ومالم نعلم. اللهم أدمها  نعم تامة واحفظها من الزوال. اللهم احفظ قادتنا وولاة أمورنا وأرزقهم البطانة الصالحة التي تعينهم على مافيه نفع لنا وللمسلمين أجمعين . اللهم وبرحمتك اجعل رآية التوحيد عالية خفاقة ترفرف ب" لاإله إلا الله محمدا رسول الله"  دوما وأبدا.




الاثنين، 5 أكتوبر 2015

كل الشكر والتقدير للأستاذ الفاضل : عبدالله الجعيثن  الكاتب في جريدة الرياض على مساهمته بحروفه الأنيقه في لفت الإنتباه للدور المأمول  لمستقبل المتاحف في المملكة العربية السعودية عبر مقاله في جريدة الرياض (دور المتاحف في تجسيد التاريخ والتعريف بالتراث)  الأثنين ٥-١٠-٢٠١٥ مhttp://www.alriyadh.com/1088147

الأربعاء، 1 أبريل 2015

ملتقى حواء الثقافي



ملتقى حواء بتنظيم نادي نوتنجهام nssc34@ , برئاسة سحر الدوسري nsscuk34@ ، كان من أجمل الملتقيات الثقافية والإجتماعية تشرفت بالمشاركة فيها . هذه الأنواع من الأنشطة تنظمها أندية الطلبة السعوديين في بريطانيا تحت إشراف الملحقية الثقافية ، دعما منهم لتحقيق وتعزيز الإنتماء السعودي في الغربة ومشاركة الخبرات والمهارات بين الطلبة المبتعثين وأسرهم . جمال فكرة ملتقى حواء جمع بين جمال حواء الأم ، العالمة ، العاملة ، المعلمة، والزوجة . كما أضاف وجود "مسابقات وفقرات خاصة للترفيه للنساء والأطفال ، وتكريم حافظات أجزاء من القرآن الكريم و كذلك تكريم الخريجات " بريق بهجة خاصة للملتقى تجلت في سعادة الحضور وتعليقاتهم على اللقاء بعد الإنتهاء منه.
فقرات الحفل :

كانت ساعات جميلة ممتعه جمعت مابين اللقاء الثقافي والإجتماعي والترفيهي في جو اسري منظم بدأ بحديث الأم الباحثة والأم المرافقة عن الغربة.


  وتمثلت المشاركات الثقافية حول محاور متنوعه من باحثات أكاديميات:
 من جامعة الأميرة نوره بنت عبدالرحمن المحاضر نجلاء بن هليل "الملابس في المتاحف: ترف أم حاجه ملحه؟".









  ومن جامعة الملك عبدالعزيز المحاضر نوره غبره  تناولت الحديث حول موضوع "العمارة والهندسة للفتيات أيضا" .







وزاد اللقاء جمالا وثراء بمشاركة الأستاذة بدرية العنزي من مملكة البحرين ، جامعة البحرين في حوار حول " المرأة والقانون".


ومما جعل اللقاء أكثر متعه المسابقات الحركية التي أثارت روح الحماس والتنافس بين الحاضرات . كذلك تكريم الحافظات لأجزاء من القرآن الكريم ، وتكريم الخريجات .






مثل هذه البرامج تحتاج الإشادة ، وتستدعي الشكر لجميع القائمين على تنظيمها والإعداد لها. لأننا كطلاب مبتعثين نفتقد في الغربة الجو الإجتماعي الصحي . نحتاج أن نكون بالقرب لمن يشبهنا في العادات والتقاليد والتفكير واللغة والدين . وجود تجمعات مثرية فكريا ، منظمة ثقافيا، وملائمة للمحيط الثقافي الذي نعتز به أمر ملح ، وضرورة  لايمكن تجاهلها.

شكرا للملحقية الثقافية في بريطانيا والتي تسعى جاهدة لسد فراغ الحنين الإجتماعي بين الطلبة السعوديين لمشاركة بعضهم البعض  الهوايات ، الخبرات ، والمهارات . وكذلك جعل هذه الملتقيات  مصدر للتحفيز والدعم المعنوي  والتشجيع بين الطلبة لتذليل المصاعب وحل بعض المعضلات  التي يواجهونها ، والمشاركة في إيجاد السبل المناسبة للتغلب عليها.

شكرا نادي نوتنجهام  على هذه البادرة الجميلة لتحقيق التفاعل بين المبتعثات ليس فقط في مدينة نوتنقهام بل التشجيع على مشاركة  الطلاب والطالبات من مدن أخرى في بريطانيا. شكرا سعوديون في بريطانيا Saudiuk@ ، وكذلك الجمعية السعودية في جامعة انجليا روسكن (كامبرج) saudisataru@ على التغطية المتميزة للقاء.

من ثمرات ملتقى حواء :




الخميس، 26 مارس 2015

في الغربة زاد عمق حبك ياوطن وزاد في قلوبنا نبض الحنين








في الغربة زاد عمق حبك ياوطن ..
وزاد في قلوبنا نبض الحنين ..
في الغربة اشتهينا غبارك .. وحرك ..
اشتهينا زينك .. و كل ما كنا بجهل نحسبه شينك ..
اشتهينا كل ماكنا فيك نحب ... ونعشق .. ونهيم ..
اشتهينا كل ماكنا فيك  ننتقد .. ونعيب ..
في الغربة مالقينا لك ند .. ولا مثيل ..
أقولها وأنا صادقة في حروف العبارة ..
من طلع من داره .. حس زود بقيمة داره ..


في الغربة ما عرفنا طعم الراحة ولا الأمان ..
إلا لذكرنا إنا لك  يا وطن بكره راجعين ..
يا وطن تراك بعيوننا نظر..
وفي قلوبنا نبض ..
وفي أنفاسنا عطر ..
وكل يوم حبك يزيد ..
ياوطن حنا جنودك ..
بس أشر وحنا خيول نركض نجيك ..
ياوطن مالنا غير ترابك حضن الدفئ ...
ومالنا غير سماءك سقف الأمان ..


ربي يحفظك عامر بالبيتين العظام ..
قبلة الإسلام .. وموطن سيد الأنام ..
 يا درة الأوطان .. وأرض الرسالة والسلام ..
ربي يحفظك من كيد الحاسدين ..
ربي يحفظك من شر العابثين ..
ربي يحفظك من فكر الخائنين ..
ربي يحفظك لنا ..  ويحفظ لنا تاج رأسنا سلمان ..
ويحفظ لنا كل جنوده الأبطال ..البواسل .. الكرام ..
ويحفظ لنا كل من وطى في أرضك بعينه اللي ماتنام ..

الأربعاء، 25 مارس 2015

قصة قماش الشماغ في شعار نكهات مبتعث


فكرة إضافة قماش الشماغ في تصميم قبعة الطباخ في شعار #نكهات_مبتعث مرتبطة بحبي وقناعتي بتخصصي الدقيق "تاريخ المنسوجات والأزياء" ، ورغبة مني في ربط الشعار برمز من رموز الهوية الملبسية السعودية الحالية. في الحقيقة أثار موضوع قماش الشماغ في نفسي الكثير من التساؤولات ، عندما قامت الزميلة المتألقة عهد الجرف AhadAljurf@ بوضعه كمفرش للطاولة في يوم الإحتقال  باليوم الوطني السعودي ١٤٣٥ هـ في جامعة كوفنتري .


صوره للإحتفال باليوم الوطني في جامعة كوفنتري تحت تنظيم الزميلة عهد الجرف  توضح وضع الشماغ كمفرش للطاولة

 وحيث كنت من المتابعين لصور العرض الجميلة في ذلك اليوم ، لفت نظري أحد التعليقات الغاضبة  في تويتر من وضع الشماغ كمفرش للطاولة . العجيب  في الموضوع أن  القليل من الناس يعرف أن التاريخ الحقيقي لنسيج الشماغ كان في الأصل مفرش لسفرة الطعام جلبه الإستعمار البريطاني لبعض الأراضي العربية في بداية القرن التاسع عشر. لذا فلم يكن لدي غرابة حينما رأيته مفرشا للطاولة في تلك الصورة بقدر ما كنت سعيدة بالفكرة ، وبفكرة الإستخدام المتعدد للخامة. أترك لكم متعة مشاهدة هذا الفديو القصير لمعرفة  قصة قماش الشماغ  وكيف تحول من مفرش طاولة إلى زي رسمي في بعض الدول العربية
https://www.youtube.com/watch?v=IPkyBiXpgMs

التساؤول الذي يطرح نفسه : لماذا لايكون لخامة الشماغ إستخدامات مختلفة كأي خامة نسيج أخرى؟ وهل إستخدامه كقطعه ملبسية توضع على الرأس حاليا يمنع من إستخدامه في تصميم قطع ملبسية رجالية أخرى ؟ ومن هنا جاءت الفكرة في محاولة إستخدام قماش الشماغ في  "قبعة الطباخ" حيث أنها من القطع الملبسية التي توضع على الرأس . ولكن أيضا كذلك كانت هناك محاولة لإستخدام خامة نسيج الشماغ في تصميم قطع ملبسية رجالية .

قطع ملبسية "منفذة " تصميم  نجلاء بن هليل najla4017@، فوتوشوب نجلاء قاسم Alnajlaaaaaa@ :















الزميل عبدالرحمن الخلف AbdulAlkhalaf@ مقدم برنامج #نكهات _مبتعث  ارتدى  أحد هذه التصاميم المنفذة  أثناء بروفات تصوير  حلقات البرنامج.  




قطع ملبسية بتصميم الديجتال "غير منفذة" فكرة نجلاء بن هليلnajla4017@, تنفيذ بسمة صباحي bassooooma@ :






وأختم بطرح سؤال مهم ، إذا قبلنا بعدم تقبل  فكرة وجود فماش الشماغ في خط أزياء الملابس النسائية بحكم أنها "تشبه " لأن العرف في المجتمع السعودي ربطها بزي الرجل ، فهل سيكون هناك تقبل إجتماعي لوجود خامة الشماغ في مواضع مختلفة لقطع ملبسية رجالية؟ أو وجودها ضمن أحد قطع تنجيد الأثاث المنزلي ؟ أم أن خامة الشماغ فرضت في ثقافتنا أن تكون قطعة ملبسية مبجلة على الرأس فقط؟ وهل ظهورها في خط أزياء أحد المصممين الغرب المشهورين سيجعلها تحظى بالقبول في عالم الأزياء والموضة الرجالية السعودية؟

أشهر مصممي الأزياء العالميين  يسعون للإستلهام من ماحولهم كعادتهم في الإبداع والإنتاجية في  عالم الأزياء والموضة ، في الغالب يتوجه تركيزهم  حول استقطاب احتياجات واهتمامات زبائنهم ، ولأن الغالبية العظمى من المستهلكين لتصاميمهم من العرب فهم  يتعمدون الإستلهام من رموز مرتبطة بالثقافة الخاصة بالعرب لجذب انتباههم واهتمامهم . ومن أبرز الأمثلة على ذلك وجود خامة الشماغ  بلونيه الأحمر والأسود في عرض Cruise 2014/15 Chanel Show  .. متى سوف نتعلم الإلهام من رموز مستوحاه من تراثنا وثقافتنا في خطوط أزياء من مصممين ومصممات سعوديين؟ كيف  نفخر بها ، ونسعى  لحمايتها وتجنب نسبتها لغيرنا مع مرور الزمن؟ 






لاتفوتكم متعة مشاهدة الحلقة الثالثة لبرنامج  #نكهات _مبتعث   في تحضير "الأوتميل " وجبة إفطار خفيفة ومفيدة مع ضيف الحلقة مصعب الخلف .


الخميس، 19 مارس 2015

هل هي ترف أم حاجة ملحة ؟!


Do we need museums, and if so,why? what and who are museums for? We cannot answer such questions unless we know exactly what a museum is
 (13:Moore, 1997)


الإجابة على سؤال هل نحن في حاجة للمتاحف ؟  تحتاج إلى تمعن، هل هي ترف أم حاجة ملحة ؟ بالتأكيد للوهلة الأولى يخطر على بال بعض القراء أنها ترف وأنها مضيعة للوقت والمال . وهذا أمر طبيعي فإختلاف وجهات النظر رحمة ، ولا يفسد للود قضية. ومايراه البعض ترف يراه الأخرون حاجة والعكس صحيح. ولكن عندما يتعلق الأمر  ببناء المعرفة فهنا نحتاج إلى وقفة جادة ومناقشة منطقية. لذا عندما نجيب على أي سؤال  يختص بمجال المعرفة لابد أن نستوفي الإجابة ولا نكتفي فقط بذكر نعم أو لا .
سوف أتحدث عن رأيي الشخصي وليس بالمهم أن يكون مقنعا للجميع . ولكن المهم أن يكون صوت لرسالة يجب أن تصل كأمانة علمية لنرتقي ونتقدم.
في البداية أنا سعيدة جدا بمقال الأستاذ الفاضل  عبدالله الجعيثن ، ليس لأنه أشار إلى اسمي أو محور الحوار مع إذاعة الرياض،  إنما لأنه سلط الضوء على قضايا مهمة جدا في مقاله.

 القضية الأولى: وهي قضية المطالبة بالإبتعاث لتخصصات متميزة ومهمة لاتعرف قيمتها حاليا بالشكل المطلوب في ثقافتنا المحدودة. لأن كل التركيز يصب في الغالب على أهمية تخصصات معينة على أخرى . وهذا إجحاف بحق العلم والمعرفة التي لاحدود ولا قواعد لها. علما بأن الحاجة ماسة لجميع التخصصات ليكمل بعضها الآخر ، وليكتمل بناء المجتمع على اسس صحيحة ، وليس على الإستنساخ الغربي. نحن لانزال بلد مستورد ولم يتعلم بعد طرق التصنيع والإستفادة من خبرات ومواهب أبنائه المبدعين . لذا فالحاجة إلى التوازن المعرفي ، والإحتياج لكافة التخصصات  أمر يستدعي الإنتباه . 

القضية الثانية: وهي الإشارة إلى أهمية علم المتاحف. والذي يعكس ثقافة المجتمع ويعرض الإبداع الرباني في الكون ، والقدرات الإنسانية التي خلفها السابقون في شتئ المجالات والعلوم . المتحف ليس مستودع للذكريات والآثار . ولكنه مصدر للإلهام والتفكير والإبداع والبحث والمعرفة من أجل تطوير الحاضر وبناء المستقبل. للأسف أننا نفتقد الفهم الصحيح لأهمية المتحف كمؤوسسة تعليمية اجتماعية ترفيهية. فلا زالت الثقافة المتحفية في مجتمعنا في مهدها، ومن وجهة نظري هذا من أحد أسباب التأخر العلمي والحراك الثقافي. فالمتاحف في بداية نشأتها ارتبطت بالجامعات العريقة ولا زالت جزء لا يتجزأ من نجاحها وتقدمها ورقيها. فمنها انبثقت الدراسات والأبحاث العلمية ، وتطورت في كل المجالات، إلى أن أصبحت حاليا مراكز علمية تعزز ثقافة التعليم بالترفيه للجمهور ، والتعليم بالتطبيق للباحثين والمختصين . عوضا عن كونها مصدر دخل اقتصادي عالي للبلد ، فهي تحتوي على جميع المسارات العلمية وتحتضن كل الجهود الفكرية الإنسانية عبر العصور ، والتي تعتبر القواعد الأساسية لجميع الإختراعات التي نراها اليوم ، لأنها موطن الألهام للمبدعين والمخترعين.  

القضية الثالثة: وهي الإشارة إلى علم الملابس الذي يلاقي الإهمال والإجحاف بأهميته. فنظريات الملابس التي تحدثت عن الحشمة والستر، الوقاية والحماية، الجاذبية ، العري . خاض فيها الغرب دراسات عدة ولازالوا متفوقين علينا في هذا المجال ونحن لا نزال نسير خلف إنتاج الموضة الأوربي بكل فخر متجاهلين أننا نقود طمس هوينا وثقافتنا بأنفسنا. وأحد الأسباب المنطقية وراء هذة المشكلة هو عدم وجود اهتمام كافي بالتخصصات العملية الإنتاجية ، وكذلك النظرة الدونية للإنتاج الفني واليدوي. لانستطيع أن نعيش بدون ملابس ، فالملابس هي لغة الحياء التي يرتديها الإنسان وتعلمناها من بداية قصة البشرية  مع أبونا آدم وأمنا حواء. وهي أيضا لغة التواصل  غير اللفظية التي تعبر عن معتقدات وشخصيه كل فرد. نعم نحتاج إلى تخصصات تخرج لنا أطباء ، مهندسين ، ضباط ، محامين ، صيادلة، طيارين ، قضاة ، محاسبين ، وغيرها من التخصصات التي يرى بعض أفراد المجتمع أهميتها القصوى التي تفوق  الحاجة إلى تخصصات أخرى. ولكن كل أصحاب هذه التخصصات المرموقة ، لايستطيعون تقديم خدماتهم الجليلة والجميلة والتي لايمكن الإستغناء عنها بدون أن يرتدوا ملابسهم المختلفة في خاماتها وتصاميمها وألوانها لتناسب طبيعة عملهم وبالتالي نجاح أدائهم !  إذا نحن بحاجة إلى مختصين في علم المنسوجات والملابس . والحاجة لهذا المجال تمتد لتصل إلى  ملابسنا اليومية بإختلاف أنواعها ومناسباتها ، أثاث منازلنا ، ستائر نوافذنا ، المستشفيات والمعدات الطبية التي تدخل فيها المنسوجات ، تنجيد السيارات الخ .. نعم البعض لايقدر هذا الشئ  ولا يعرف أهميته وقيمة فقده ، ببساطة لأننا نستورده فهو متوفر من الخارج. إذا من المنطقي أن يكون من وجهة نظرهم بأنه لاحاجة للإبتعاث لهذه التخصصات ، ولا حتى للإهتمام بها داخل جامعات البلد؟! هل من الجميل أن نكون عالة على الإنتاج الغربي ونتقبله بمزاياه وعيوبه؟! وعلى غرار هذا المثال نقيس أهمية بعض التخصصات العلمية الأخرى المهملة ؟؟؟ والحديث في هذا الجانب يطول ويتشعب ولايستوعبه الكثير من الناس. 

القضية الرابعة : مقومات السياحة في البلد، وليس بالضرورة أن تكون أهدافها لإستقطاب جمهور من خارج البلد ، بقدر ما يهم أن تكون مهيأة لنا كمواطنين لإكتشاف ثروات بلادنا الجميلة ، وما حباها الله عزوجل من طبيعة ونعم . علم السياحة والأثار هو مجال بدأ يري النور ، وبدت خطواته ملموسة أكثر . شكرا للقائمين على تطوير الهيئة العليا للسياحة والأثار . كلل الله مساعيهم بالتوفيق.  

الجميل في طرح الأستاذ عبدالله  لعنوان " الملابس في المتاحف" أن ردود فعل قراء مقاله الجميل سواء كانت إيجابية أو سلبية ، ستكون بمثابة شاهد من واقع المجتمع على أهمية دراسة عرض الملابس في المتاحف ، وبالتأكيد فهذا العلم جديد على ثقافتنا السعودية ، ولكنه عريق وكان سبب في تطور المنسوجات والملابس الغربية التي تملأ نوافذ العرض في أسواقنا المحلية ، وتغزو دواليب ملابسنا وأثاث ،بيوتنا و مكاتبنا و مستشفياتنا ، وحتى سياراتنا !؟ 

آمل أن يكون مجال دراستي في تاريخ المنسوجات والأزياء بوابة لدراسات جديدة مستقبلية لي ولجميع الزملاء والزميلات المختصين في مجال الآثار ، المنسوجات والملابس التي ترتبط بكل مايحيط بنا ، والتي لايمكننا أن تستغني عنها . 

أقدم جزيل شكري وامتناني للأستاذ الفاضل عبدالله الجعيثن على مقاله الذي يمثل الفكر الراقي ، الذي يستوعب مقومات الحضارة ، وأسس التقدم والرقي العلمي والمعرفي . شكرا لحروفه الأنيقة ، المحفزة، والمشجعه علي الإستمرار ، والتي فسحت لي المجال لكتابة هذه السطور من أجل نشر ثقافة بناء المعرفة عبر المتاحف، ليس فقط في مجال الملابس إنما في جميع المجالات التي يخدم عرضها في المتحف نمو المعرفة ، ويحفز على الإلهام، وبالتالي الإبداع والإختراع ، والوقوف في مصاف الدول المتقدمة التي بنت مجدها وحضارتها من خلال تمسكها بهويتها والحفاظ على ماضيها وتراثها وتطويره بما يتلاءم مع متطلبات العصر الحديث. 

شكرا لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن رائدة التطوير والتشجيع التي تسعى لإبتعاث منسوباتها في جميع كلياتها  لدراسة التخصصات العلمية الحديثة  التي تلبي متطلبات سوق العمل و واقع احتياج المجتمع السعودي ونهضته. 

شكرا لكل فكر نقي يرحب ببناء المعرفة ويستوعب أهمية جميع التخصصات العلمية التي تسهم بتكاملها في تركيب نسيج المجتمع الثقافي والفكري. 

وكل الشكر والامتنان والتقدير لقراء حروفي .. واللي ماله أول ماله تالي .. !

رابط المقال :











Moore, K. 1997. Museums and popular culture. Leicester : Leicester University Press. P.13.    

الأربعاء، 18 مارس 2015

ماذا أضاف لك العيش والتعايش مع الثقافة البريطانية؟




الخروج عن المألوف والتعايش مع ثقافة غربية ، مختلفة عن الثقافة الإسلامية العربية ، لفترة من الزمن كفيل بتغيير نمط الشخصية والتفكير والمعيشة سواء بالإيجاب أو السلبية. هذا الحوار يهدف إلى مناقشة الإيجابيات ، لأن مناقشة الإيجابيات تبعث في النفس جو من الطمأنينة ، وحث على الإستمرار لبلوغ وتحقيق الهدف من الغربة ، بغض النظر عن كونها للدراسة أو العمل. لذا الخوض في السلبيات قد يثير نوع من الصراع النفسي ، والخوف من التجربة ، وبالتالي التراجع والتقهقر ، وإنعدام الدوافع والحماس وهذا ماتحتاج أن نكون في غنى عن التفكير فيه. لذلك كان القرار هو مناقشة الموضوع للدعم والتحفيز النفسي والمعنوي للمبتعثات والمرافقات .

مشاركة مرئيات مجموعة من المبتعثات والمرافقات حول هذه المسألة كانت خلاصتها رؤى متنوعه ومختلفة حسب طبيعة وطريقة الإختلاط بالثقافة البريطانية. ولمتابعة نتائج الحوار يمنكم الرجوع إلى الصور في حسابي في تويتر  najla4017@ ، أو من خلال هشتاق سيدات _Soton .
شكرا للنادي السعودي في ساوثامتون لتنظيم اللقاء ، والشكر موصول لجميع المشاركات في الحوار من ساوثامتون  ، ولضيفاتنا العزيزات من مدينة اكستر ( الأستاذة خديجة البلوشي،  والأستاذة سحر الخثلان) ، وكذلك شكر خاص لحساب صوت المبتعثين على الرعاية الإعلامية والتغريد بمخرجات الحوار. 

هنا سوف أعرض  بعض من  ماذا أضاف ( إيجابيا لنجلاء) العيش والتعايش مع الثقافة البريطانية؟ 

الجانب الإجتماعي : 
حب العمل التطوعي
الدعوة للمساواة  ونبذ العنصرية
الإلتزام بالنظام
تفعيل الإنسانية بمعناها الحقيقي
تقبل وجهات نظر الآخرين واحترامها
الاستمتاع بالإحتكاك بالثقافات المتعددة
القدرة على التعامل مع عقليات متفاوتة في التفكير
احترام الأديان

الجانب العلمي :
تنمية مهارة التعلم الذاتي
التواضع العلمي
الأمانة والمسؤولية العلمية
الإقناع العلمي بالحجج والبراهين
الفلسفة العلمية في البحث والكتابة
 التفكير النقدي
بناء المعلومات في التخصص الدقيق
الحرص على المشاركات العلمية بحضور المؤتمرات والنشر العلمي
الشراكة العلمية في بناء المعرفة مع المختصين في نفس المجال
أهمية وجود رابط علمي بين التخص الدقيق والتخصصات الأخرى
التنافس العلمي الحميد
مراعاة الفروق الفردية
القناعة بلاحدود ولا قيود ولا عمر  للعلم والمعرفة
الجدارة لحمل حرف الدال ليست بوجوده سابقا للاسم إنما بوجوه سابقا للإنجاز
احترام المواهب والقدرات العلمية
الخبرة جوهر المعرفة
القراءة ثم القراءة ثم القراءة

الجانب الذاتي : 
الاعتزاز بالاسلام  ، ونشره بالمعاملة الحسنة  المؤثرة
استشعار نعمة الوطن ، والآمان في بلدي الحمد لله والشكر لله
الإعتماد على النفس ، وتحمل المسؤولية
احترام الرأي الآخر
الإختلاف رحمة
احترام الوقت والمواعيد
الغوص في الذات ، واكتشاف القدرات واستثمارها
تغيير نمط العادات الغذائية  
ممارسة رياضة المشي  بدلا من استخدام وسائل المواصلات 
استخدام السلم بدل من الصعد الكهربائي إلا في الضرورة القصوى
الإحساس العميق بشعور المغترب في بلادي 
تكوين علاقات إجتماعية متنوعه مع اشخاص من ثقافات متعددة
البساطة وعدم التكلف والمبالغة
إدراك معنى "الفشل هو سلم النجاح"
إرضاء الله ثم إرضاء الذات وليس الآخرين
الإستفادة من المحن وتحويلها إلى نعم
الخروج عن الروتين علاج فعال لرؤية افاق أخرى
أهمية ترك بصمات وآثار جميلة في صفحات الحياة
القناعة بأن الإيمان الحقيقي يقطن في القلب وليس في المظهر
سر النجاح هو بركة دعاء الوالدين،  والبر بهما حتى وإن كانوا في القلب وليس أمام العين
الحرص التواصل المستمر مع الأهل والأصدقاء رغم بعد المسافات  فبدونهم لاتحلو لحظات الحياة

هذه بعض الإيجابيات التي من خلالها أحاول نسيان طعم ما أخذته مني 


وتظل مقولة الإمام الشافعي خير ختام